Purple Rose of Cairo

This is a space for free expression and to speak out against hypocrisy; It’s a space where we can speak of daily problems no matter how trivial; It’s a space for confronting our issues and discussing them honestly.

Tuesday, January 27, 2009

اليزبث بارت برونينج و اجمل توثيق لقصة حب


كلمتنى هالة عن توثيق قصص العشاق من المثقفين العرب فذكرتنى بمرحلة فى حياتى كنت مولعة اثنائها بقراءة الشعر الانجليزى و اروع توثيق لقصة حب اليزبث بارت و روبرت بروننج من خلال قصائدهم المتبادلة فعدت لابحث عن كتبى القديمة فلم اجد دواوينهم الرائعة - فقدت مع اشياء كثيرة فقدتها - فبحثت مع صديقى جوجل و وجدت كنز من الشعر الفيكتورى الرقيق و امضيت ليلة ساحرة بصحبة العاشقين و وددت لو كنت عاصرت هؤلاء الرومانسيون فى ذلك العصر الجميل و لكن مقولة لاليزبث بارت براوننج استوقفتنى ... قالتها و هى التى صارعت المرض طول حياتها و ماتت و هى فى الخامسة و الخمسين ... تقول الشاعرة


لا تصف من هو على قيد الحياة بالتعيس و لا تقييم عمل يوم الا فى نهايته


عدت لاقراء و انا سعيدة باللاب توب و جوجل و غير متحسرة على مكتبتى التى فقدتها و ممنونة لهالة التى ذكرتنى بمرحلة سابقة كانت مليئة بالسعادة

Labels:

2 Comments:

  • At 3:19 PM, Blogger ahmad said…

    المكتبات لا تفقد في هذا الزمان يا روز
    فقد تنتقل إلى حيز آخر ، من الأثير ، أو من عقولنا

    أتساءل أحيانا حول جدوى توثيق قصص الحب ، فالحب شعور لا تحكمه كتب او وثيقة ، لانه يستمر في التبدل ، و رؤيتنا له تكبر و تصغر وفقا للوقت و الظرف
    أنا شخصيا ، لا افضل توثيق حكاياتي ، و لكني أفضل توثيق مردودها
    و لكن لهذا فصل آخر

     
  • At 4:32 AM, Anonymous hala said…

    ولو ست دودو، رديتيها بسرعة وعرفتيني على حكاية الشاعرين اللي كنت أول مرة أسمع عنها ، محتاجين مرة نعمل قعدة على أكثر الحاجات اللي راحت أو ضاعت مننا وبفتقدها بشرط تبقى حاجات ليها وجود مادي ملموس .. خليها ف قعدة الإعترافات الجاية اللي طبعا مش حناخد أحمد معانا فيها عشان هو هيتفلسف ويقوللك الطاقة لا تفنى ولا تستحدث من العدم والأثير والحيز والكلام دة ، لو كنا عايشين أيام الجوابات كان زمان عندنا حكايات أكثر بكثير نسيبها للي بعدينا، يمكن كمان كنا فهمنا نفسنا أحسن على مر الوقت، بصراحة التكنولوجيا دي أضرت بفرص إنسان عصرنا في الخلود، كفاية إني لما أموت محدش هيدخل ايميلي وشوية ويتلغي ومحدش هيعرف أنا كنت بأقول ايه لمين، عكس الجوابات .. تخيلي كافكا قاعد يبعت إيميلات؟

     

Post a Comment

Links to this post:

Create a Link

<< Home